يهتم بمتابعة أخبار الكلية و التناقش بين الطلاب حول الموضوعات التي تهم طلاب الطب بوجه عام وطلاب طب الفيوم بصورة خاصة


    روزا بــــــــــاركس ..... Roza Parks

    شاطر

    Tarek Ali
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 18/08/2008
    رقم العضوية : 18
    عدد المشاركات : 2393
    العمر : 26
    نقاط : 5458
    إحترام القوانين :

    كلمة : Taking awhile

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default روزا بــــــــــاركس ..... Roza Parks

    مُساهمة من طرف Tarek Ali في الأحد 26 ديسمبر - 15:47:03



    في أحد أمسيات شهر ديسمبر عام 1955 الباردة جمعت (روزا باركس) ذات البشرة السمراء

    والتي تعمل خياطة حاجياتها وتجهزت للعودة إلى بيتها بعد يوم من العمل الشاق المضني ،

    مشت روزا في الشارع تحتضن حقيبتها مستمدة منها بعض الدفء اللذيذ .

    التفتت يمنة ويسرة ثم عبرت الطريق ووقفت تنتظر الحافلة كي تقلها إلى وجهتها ،

    وأثناء وقوفها الذي استمر لدقائق عشر كانت (روزا) تشاهد في ألم منظر مألوف
    في أمريكا آنذاك ، وهو قيام الرجل الأسود من كرسيه ليجلس مكانه رجل أبيض !
    .


    لم يكن هذا السلوك وقتها نابعا من روح أخوية ، أو لمسة حضارية ،

    بل لأن القانون الأمريكي آنذاك كان يمنع منعا باتا جلوس الرجل الأسود وسيده الأبيض واقف .



    حتى وإن كانت الجالسة امرأة سوداء عجوز وكان الواقف شاب أبيض في عنفوان شبابه ،

    فتلك مخالفة تُغرم عليها المرأة العجوز !! .

    وكان مشهورا وقتها أن تجد لوحة معلقة على باب أحد المحال التجارية أو المطاعم مكتوب عليها


    ( ممنوع دخول القطط والكلاب والرجل الأسود) !!! .

    كل تلك الممارسات العنصرية كانت تصيب (روزا) بحالة من الحزن والألم .. والغضب .

    فإلى متى يعاملوا على أنهم هم الدون والأقل مكانة ...

    لماذا يُحقرون ويُزدرون ويكونوا دائما في آخر الصفوف ، ويصنفوا سواء بسواء مع الحيوانات .

    وعندما وقفت الحافلة استقلتها (روزا) وقد أبرمت في صدرها أمرا .


    قلبت بصرها يمنة ويسرة فما أن وجدت مقعدا خاليا إلا وارتمت عليه وقد ضمت حقيبتها إلى صدرها


    وجلست تراقب الطريق الذي تأكله الحافلة في هدوء .

    إلى أن جاءت المحطة التالية ، وصعد الركاب وإذ بالحافلة ممتلئة ،

    وبهدوء اتجه رجل ابيض إلى حيث تجلس (روزا) منتظرا أن تفسح له المجال ، لكنها ويا للعجب !!

    نظرت له في لامبالاة وعادت لتطالع الطريق مرة أخرى !!!.

    ثارت ثائرة الرجل الأبيض ،


    واخذ الركاب البيض في سب (روزا) والتوعد لها إن لم تقم من فورها وتجلس الرجل الأبيض الواقف .


    لكنها أبت وأصرت على موقفها ،

    فما كان من سائق الحافلة أمام هذا الخرق الواضح للقانون إلا أن يتجه مباشرة إلى الشرطة

    كي تحقق مع تلك المرأة السوداء التي أزعجت السادة البيض !!! .


    وبالفعل تم التحقيق معها وتغريمها 15 دولار ، نظير تعديها على حقوق الغير !! .


    وهنا انطلقت الشرارة في سماء أمريكا ، ثارت ثائرة السود بجميع الولايات ،
    وقرروا مقاطعة وسائل المواصلات ، والمطالبة بحقوقهم كبشر لهم حق الحياة
    والمعاملة الكريمة .

    استمرت حالة الغليان مدة كبيرة ، امتدت لـ 381 يوما ، وأصابت أمريكا بصداع مزمن .

    وفي النهاية خرجت المحكمة بحكمها الذي نصر روزا باركس في محنتها. وتم إلغاء ذلك العرف الجائر وكثير من الأعراف والقوانين العنصرية .


    وفي 27 أكتوبر من عام 2001، بعد مرور 46 سنة على هذا الحادث ،

    تم إحياء ذكرى الحادثة في التاريخ الأمريكي، حيث أعلن السيد ستيف هامب،

    مدير متحف هنري فورد في مدينة ديربورن في ميتشيغن عن شراء الحافلة القديمة المهترئة

    من موديل الأربعينات التي وقعت فيها حادثة السيدة روزا باركس

    التي قدحت الزناد الذي دفع حركة الحقوق المدنية في أمريكا للاستيقاظ، بحيث تعدَّل وضع السود.



    وقد تم شراء الحافلة بمبلغ 492 ألف دولار أمريكي.

    و بعد أن بلغت روزا باركس الثمانين من العمر،
    تذكر في كتاب صدر لها لاحقاً بعنوان القوة الهادئة عام 1994 بعضا مما اعتمل في مشاعرها آنذاك
    فتقول : «في ذلك اليوم تذكرت أجدادي وآبائي، والتجأت إلى الله ، فأعطاني القوة التي يمنحها للمستضعفين.»



    و في 24 أكتوبر عام 2005 احتشد الآلاف من المشيعين

    الذين تجمعوا للمشاركة في جنازة روزا باركس رائدة الحقوق المدنية الأمريكية التي توفيت عن عمر يناهز 92 عاما.

    يوم بكى فيه الآلاف وحضره رؤساء دول ونكس فيه علم أمريكا، وتم تكريمها بأن رقد جثمانها

    بأحد مباني الكونجرس منذ وفاتها حتى دفنها وهو إجراء تكريمي لا يحظى به سوى الرؤساء والوجوه البارزة.

    ولم يحظ بهذا الإجراء سوى 30 شخصا منذ عام 1852، ولم يكن منهم امرأة واحدة.

    ماتت وعلى صدرها أعلى الأوسمة ، فقد حصلت على الوسام الرئاسي للحرية عام
    1996، والوسام الذهبي للكونجرس عام 1999، وهو أعلى تكريم مدني في البلاد .

    وفوق هذا وسام الحرية الذي أهدته لكل بني جنسها عبر كلمة ( لا ) ..
    أشهر ( لا ) في تاريخ أمريكا ..

    كل حدث تاريخي جلل .. وكل موقف كبير مشرف ،
    كان وراءه شخصية مبادرة تؤمن بقدرتها على قهر ما اصطلح الناس على تسميته بـ ( المستحيل ) ! .


    روزا لويس باركس - (عاشت بين 4 فبراير 1913- 24 أكتوبر 2005)




    nora
     
     

    انثى

    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    رقم العضوية : 236
    عدد المشاركات : 70
    العمر : 26
    نقاط : 2814
    إحترام القوانين :

    كلمة : يستطيع العضو كتابة ما يشاء هنا

    المهنه :

    بلدي :



    default رد: روزا بــــــــــاركس ..... Roza Parks

    مُساهمة من طرف nora في الأحد 26 ديسمبر - 17:08:36

    good good good
    توبيك راااااااااااااااائع انا اول مره اسمع عنها بصراحه بس عموما انا بحب جدا قصه كفاح الزنوج ف امريكا من العبوديه الي الرئاسه

    كل حدث تاريخي جلل .. وكل موقف كبير مشرف ،
    كان وراءه شخصية مبادرة تؤمن بقدرتها على قهر ما اصطلح الناس على تسميته بـ ( المستحيل ) ! .

    good good

    kenzy
     
     

    انثى

    تاريخ التسجيل : 21/07/2008
    رقم العضوية : 2
    عدد المشاركات : 3152
    العمر : 26
    نقاط : 6436
    إحترام القوانين :

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: روزا بــــــــــاركس ..... Roza Parks

    مُساهمة من طرف kenzy في الأحد 26 ديسمبر - 20:01:20

    good good
    وبهدوء اتجه رجل ابيض إلى حيث تجلس (روزا) منتظرا أن تفسح له المجال ، لكنها ويا للعجب !!
    sick

    روزا لويس باركس - (عاشت بين 4 فبراير 1913- 24 أكتوبر 2005)

    ربنا يرحمها
    17










    the big boss55
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 08/08/2008
    رقم العضوية : 15
    عدد المشاركات : 552
    العمر : 27
    نقاط : 4078
    إحترام القوانين :

    كلمة : والال

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: روزا بــــــــــاركس ..... Roza Parks

    مُساهمة من طرف the big boss55 في الثلاثاء 28 ديسمبر - 14:43:49

    معلومة جديدة كليا عليا يا طارق ....
    للأسف الاعلام الامريكي ما انصفش شخصية زي دي ودايما التركيز
    بيبقى على شخصيات الرجالة في مجال العنصرية ده زي مارتن لوثر كينج ومالكوم اكس و كلاي ...

    شكرا ليك ...
    Very Happy Very Happy





    I'm gonna make u an offer u can't refuse

    asi
     
     

    انثى

    تاريخ التسجيل : 19/08/2008
    رقم العضوية : 21
    عدد المشاركات : 632
    العمر : 26
    نقاط : 3762
    إحترام القوانين :

    كلمة : “Be who you are and say what you feel because those who mind don't matter and those who matter don't mind.”

    Change the way you look at things, and the things you look at change
    Smile

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: روزا بــــــــــاركس ..... Roza Parks

    مُساهمة من طرف asi في الثلاثاء 28 ديسمبر - 17:50:02


    Good Topic
    Great
    choice





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 11 ديسمبر - 3:05:14