يهتم بمتابعة أخبار الكلية و التناقش بين الطلاب حول الموضوعات التي تهم طلاب الطب بوجه عام وطلاب طب الفيوم بصورة خاصة


    مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    شاطر

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الجمعة 12 مارس - 20:44:06

    ياريت كل الناس تقرأها لأنها تهم كل الشباب

    مقالة مفيدة ومهمة جدا



    بالرغم من قيمة مشاعر الحب عندي و عندكم معاشر
    القراء و القارئات ، و بالرغم من
    أن الحب يكاد يكون صنم هذا العصر الذي
    يُحرق له البخور ،


    و يُقدم له الشباب القرابين من دمائهم ، و يُقدم له
    الشيوخ القرابين من سمعتهم ، و
    تُرتل له الأناشيد ، و يُزمر له الزامر ،
    و يُطبل الطبال ، و ترقص الراقصة ،


    و تعمل بلاتوهات السينما و
    ستوديوهات التلي...فزيون ، و كباريهات شارع الهرم ليل نهار لتمجيده
    و رفعه على العرش ، ليكون المعبود الأول و المقصود الأول ، و الشاغل
    الأوحد و الهدف الأوحد و
    الغاية المثلى للحياة التي بدونها لا تكون
    الحياة حياة .و بالرغم من أننا جميعا جناة أو ضحايا لهذا الحب ، و ليس فينا
    إلا من أصابه جرح أو سهم أو حرق ، أو أصاب غيره بجرح أو سهم أو حرق .






    بالرغم من
    هذه الأهمية القصوى ، و الصدارة المطلقة لموضوع الحب في هذا الزمان ،
    فإني
    أستأذنكم في إعادة نظر و في وقفة تأمل ، و في محاولة فهم لهذا التيه
    الذي
    نتيه فيه جميعا شيوخا و شبابا و صبايا .و أسأل نفسي أولا و أسألكم :هل
    تعلمون لماذا يرتبط الحب دائما بالألم ، و لماذا ينتهي بالدموع و خيبة
    الآمال ؟!





    دعوني أحاول الإجابة فأقول : إن الحب و الرغبة قرينان .. و إنه
    لا يمكن أن تحب
    امرأة دون أن ترغبها ، و لهذا ما تلبث نسمات الحب
    الرفافة الحنون أن تمازج
    الدم و اللحم ، و الجبلة البشرية فتتحول إلى
    ريح و إعصار و زوبعة ، حيث
    ينصهر اللحم و العظم في أتون من الشهوة
    العارمة ، و اللذة الوقتية التي ما
    تكاد تشتعل حتى تنطفئ .





    هل أقول إن
    الحب يتضمن قسوة خفية ، و عدوانا مستترا ؟.نعم هو كذلك إذا اصطبغ بالشهوة ،
    و هو لابد أن يتلون بالشهوة بحكم البشرية .و المرأة التي تشعر أن الرجل
    استولى على روحها ، تحاول هي الأخرى أن تنزع روحه و تستولي عليها .. و
    في ذلك عدوان خفي متبادل، و إن كان يأخذ شكل الحب.





    و المرة الوحيدة التي
    جاء فيها ذكر الحب في القرآن هي قصة امرأة العزيز التي شغفها فتاها ( يوسف)
    حبّا.

    فماذا فعلت امرأة العزيز حينما تعفف يوسف الصدّيق؟ و ماذا
    فعلت حينما دخل عليهما الزوج؟ لقد طالبت بإيداع يوسف السجن و تعذيبه.
    ((
    قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ
    أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (25) )) ( يوسف )
    و ماذا قالت لصاحباتها و هي تروي
    قصة حبها؟





    (( وَلَقَدْ رَاوَدتُّهُ عَن نَّفْسِهِ فَاسَتَعْصَمَ
    وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ
    مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِّنَ
    الصَّاغِرِينَ (32) )) ( يوسف )إن عنف حبها اقترن عندها بالقسوة و السجن
    و التعذيب.و ماذا قال يوسف الصدّيق؟(( قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ
    إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ (33) )) ( يوسف )


    لأنه أدرك
    ببصيرته أن الحب سجن، و أن الشهوة قيد إذا استسلم له الرجل أطبق على
    عنقه
    حتى الموت.. و رأى أن مكثه في السجن عدة سنوات، أرحم من الخضوع
    للشهوة
    التي هي سجن مؤبد إلى آخر الحياة.إن الحب لا يظل حبا صافيا
    رفافا شفافا،
    و إنما ما يلبث بحكم الجبلة البشرية أن يصبح جزءا من ثالوث
    هو: الحب و
    الجنس و القسوة، و هو ثالوث متلاحم يقترن بعضه ببعض على الدوام.و
    لأن
    قصة الحب التي خالطتها الشهوة ما تلبث أن تنتهي إلى الإشباع في دقائق،
    ثم
    بعد ذلك يأتي التعب و الملل و الرغبة عند الإثنين في تغيير الطبق، و
    تجديد
    الصنف لإشعال الشهوة و الفضول من جديد.. لهذا ما يلبث أن يتداعى
    الحب
    إلى شك في كل طرف من غدر الطرف الآخر.. و هذا بدوره يؤدي إلى مزيد من
    الارتياب
    و التربص و القسوة و الغيرة، و هكذا يتحول الحب إلى تعاسة و آلام
    و
    دموع و تجريح.





    و الحب لا يكاد ينفك أبدا عن هذا الثالوث.. (( الحب و
    الجنس و القسوة )).. و هو لهذا مقضى عليه بالإحباط و خيبة الأمل، و محكوم
    عليه بالتقلب من الضد إلى الضد، و من النقيض إلى النقيض.. فيرتد
    الحب
    عداوة و ينقلب كراهية و تنتحر العواطف كل يوم مائة مرة.. و ذلك هو عين
    العذاب.





    و لهذا لا يصلح هذا الثالوث أن يكون أساسا لزواج.. و لا يصلح لبناء
    البيوت، و لا يصلح لإقامة الوشائج الثابتة بين الجنسين.و من دلائل عظمة
    القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و
    الرحمة و السكن.سكن النفوس بعضها إلى بعض.و راحة النفوس بعضها إلى بعض.و
    قيام الرحمة و ليس الحب.. و المودة و ليس الشهوة.

    (( وَمِنْ
    آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا
    لِّتَسْكُنُوا
    إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )) (الروم – 21 )






    إنها
    الرحمة و المودة.. مفتاح البيوت.و الرحمة تحتوي على الحب بالضرورة.. و
    الحب لا يشتمل على الرحمة، بل يكاد بالشهوة أن ينقلب عدوانا.و الرحمة أعمق
    من الحب و أصفى و أطهر.و
    الرحمة عاطفة إنسانية راقية مركبة، ففيها الحب،
    و فيها التضحية، و فيها
    إنكار الذات، و فيها التسامح، و فيها العطف، و
    فيها العفو، و فيها الكرم.و كلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية.و
    قليل منا هم القادرون على الرحمة.و بين ألف حبيبة هناك واحدة يمكن أن ترحم،
    و الباقي طالبات هوى و نشوة و لذة.





    و لذلك جاء كتاب الحكمة الأزلية الذي
    تنزل علينا من الحق.. يذكرنا عند
    الزواج بالرحمة و المودة و السكن.. و
    لم يذكر كلمة واحدة عن الحب، محطما
    بذلك صنم العصر و معبوده الأول، كما
    حطم أصنام الكعبة من قديم.
    و الذين خبروا الحياة و باشروا حلوها و
    مرّها، و تمرسوا بالنساء يعرفون مدى عمق و أصالة و صدق هذه الكلمات
    المنزلة.





    و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و إنما هي
    توكيد، و بيان
    بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة و
    الشرعية هو عبث
    لابد أن ينتهي إلى الإحباط.و الحيوانات تمارس الحب و
    الشهوة و تتبادل الغزل.و
    إنما الإنسان وحده هو الذي امتاز بهذا الإطار
    من المودة و الرحمة و
    الرأفة، لأنه هو وحده الذي استطاع أن يستعلي على
    شهواته؛ فيصوم و هو جائع
    و يتعفف و هو مشتاق.و الرحمة ليست ضعفا و إنما
    هي غاية القوة، لأنها استعلاء على الحيوانية و البهيمية و الظلمة
    الشهوانية.الرحمة هي النور و الشهوة هي النار.و أهل الرحمة هم أهل النور و
    الصفاء و البهاء، و هم الوجهاء حقا.و القسوة جبن و الرحمة شجاعة.و لا يؤتى
    الرحمة إلا كل شجاع كريم نبيل.و لا يشتغل بالانتقام و التنكيل إلا أهل
    الصغار و الخسة و الوضاعة.و الرحمة هي خاتم الجنة على جباه السعداء
    الموعودين من أهل الأرض.. تعرفهم بسيماهم و سمتهم و وضاءتهم.





    و علامة
    الرحيم هي الهدوء و السكينة و السماحة، و رحابة الصدر، و الحلم و
    الوداعة
    و الصبر و التريث،

    و مراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال،
    و
    عدم التهالك على الحظوظ العاجلة و المنافع الشخصية، و التنزه عن الغل و
    ضبط
    الشهوة، و طول التفكير و حب الصمت و الائتناس بالخلوة و عدم الوحشة من
    التوحد،
    لأن الرحيم له من داخله نور يؤنسه، و لأنه في حوار دائم مع الحق،
    و في
    بسطة دائمة مع الخلق.و الرحماء قليلون، و هم أركان الدنيا و أوتادها التي
    يحفظ بها الله الأرض و من عليها.





    و لا تقوم القيامة إلا حينما تنفد
    الرحمة من القلوب، و يتفشى الغلّ، و تسود
    المادية الغليظة، و تنفرد
    الشهوات بمصير الناس، فينهار بنيان الأرض و
    تتهدم هياكلها من
    القواعد.اللهم إني أسألك رحمة..اللهم إني أسألك مودة تدوم..اللهم إني أسألك
    سكنا عطوفا و قلبا طيبا..اللهم لا رحمة إلا بك و منك و إليك..

    المصدر
    : كتاب (( عصر القرود ))

    للدكتور مصطفى محمود




    just a girl
     
     

    انثى

    تاريخ التسجيل : 03/07/2009
    رقم العضوية : 232
    عدد المشاركات : 275
    العمر : 25
    نقاط : 3097
    إحترام القوانين :

    كلمة : و دخلت طب برجليا برجليا
    و دخلت و لا سمو عليا سمو عليا
    و طلعت منها بعد سنيييييييييييييين
    حته تمرجي قد الدنيا قد الدنيا

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    مُساهمة من طرف just a girl في السبت 13 مارس - 20:14:42

    جميلة جداجدا جدا
    روعـــــــــــــــــــة بجد
    كل كلمة في المقال ده ليها ثقلها
    و انا مؤيدة للكلام ده جدا
    شكرا يا دكتور
    ا
    هل أقول إن
    الحب يتضمن قسوة خفية ، و عدوانا مستترا ؟.نعم هو كذلك إذا اصطبغ بالشهوة ،
    و هو لابد أن يتلون بالشهوة بحكم البشرية .و المرأة التي تشعر أن الرجل
    استولى على روحها ، تحاول هي الأخرى أن تنزع روحه و تستولي عليها .. و
    في ذلك عدوان خفي متبادل، و إن كان يأخذ شكل الحب.

    عجباني دي اوي

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الأحد 14 مارس - 19:07:30

    just a girl كتب:جميلة جداجدا جدا
    روعـــــــــــــــــــة بجد
    كل كلمة في المقال ده ليها ثقلها
    و انا مؤيدة للكلام ده جدا
    شكرا يا دكتور
    ا
    هل أقول إن
    الحب يتضمن قسوة خفية ، و عدوانا مستترا ؟.نعم هو كذلك إذا اصطبغ بالشهوة ،
    و هو لابد أن يتلون بالشهوة بحكم البشرية .و المرأة التي تشعر أن الرجل
    استولى على روحها ، تحاول هي الأخرى أن تنزع روحه و تستولي عليها .. و
    في ذلك عدوان خفي متبادل، و إن كان يأخذ شكل الحب.

    عجباني دي اوي

    فعلا الفقرة دي لفتت انتباهب وقريتها اكتر من مرة


    شكرا د.جاست

    dr-@beer
     
     

    انثى

    تاريخ التسجيل : 16/10/2008
    رقم العضوية : 99
    عدد المشاركات : 1182
    العمر : 26
    نقاط : 4273
    إحترام القوانين :

    كلمة : إذا ناداك الحب فاعرض عنه و لا تلبي النداء.. وتذكر دائما انك عظيم و العظيم يترك الحب للجبناء..

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    مُساهمة من طرف dr-@beer في الأحد 14 مارس - 22:23:10

    انا قريت المقالة 3 مرات و كل مرة احاول ارد ارجع ف كلامي
    مش عارفه ليه
    هيا مقالة حلوة بس انا مش مقتنعة بكذا حاجة
    بس متفقة معاه م اول لا يصلح هذا الثالوث اساس للزواج
    مع اني برضه شايفه انه لا يصلح (لوحده) و ان لازم يبقي ف ود ورحمة و الحاجات اللي قال عليها عشان الحياة تستمر
    حاسه انه مبالغ و ف بشاعة ف التصوير
    و الجزء اللي فوق ده مضايقني مش عارفه ايه علاقة امرأة العزيز بالموضوع!
    يعني تفسير الاية او القصة انا شايفه انه مش ماشي مع كلامه
    دي واحدة كانت متزوجة ف طبيعي نبي ربنا يعصمه مش عشان وجد ان الحب سجن! فين الحب ده اصلا
    و هيا برضه امرها كان هيتفضح ف طبيعي تتهمه كدب عشان تبرأ نفسها و تأمر بسجنه مش عشان الحب قسوة و الكلام ده
    هو يمكن كلامه يطلع صح بس انا مش مقتنعه بالبراهين يمكن
    بس كده و اسفه جدا جدا ع الاطالة وشكرا جدا يا د_أحمد ع التوبيك

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الإثنين 15 مارس - 5:14:36

    dr-@beer كتب:انا قريت المقالة 3 مرات و كل مرة احاول ارد ارجع ف كلامي
    مش عارفه ليه
    هيا مقالة حلوة بس انا مش مقتنعة بكذا حاجة
    بس متفقة معاه م اول لا يصلح هذا الثالوث اساس للزواج
    مع اني برضه شايفه انه لا يصلح (لوحده) و ان لازم يبقي ف ود ورحمة و الحاجات اللي قال عليها عشان الحياة تستمر
    حاسه انه مبالغ و ف بشاعة ف التصوير
    و الجزء اللي فوق ده مضايقني مش عارفه ايه علاقة امرأة العزيز بالموضوع!
    يعني تفسير الاية او القصة انا شايفه انه مش ماشي مع كلامه
    دي واحدة كانت متزوجة ف طبيعي نبي ربنا يعصمه مش عشان وجد ان الحب سجن! فين الحب ده اصلا
    و هيا برضه امرها كان هيتفضح ف طبيعي تتهمه كدب عشان تبرأ نفسها و تأمر بسجنه مش عشان الحب قسوة و الكلام ده
    هو يمكن كلامه يطلع صح بس انا مش مقتنعه بالبراهين يمكن
    بس كده و اسفه جدا جدا ع الاطالة وشكرا جدا يا د_أحمد ع التوبيك


    د.مصطفى محمود عايز يوصل في كامه لـــ

    و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء
    للشهوة و إنما هي
    توكيد، و بيان
    بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار
    من الرحمة و المودة و
    الشرعية هو عبث
    لابد أن ينتهي إلى الإحباط.

    و علامة
    الرحيم هي الهدوء و السكينة و
    السماحة، و رحابة الصدر، و الحلم و
    الوداعة
    و الصبر و التريث،

    و
    مراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال،
    و
    عدم التهالك على
    الحظوظ العاجلة و المنافع الشخصية، و التنزه عن الغل و
    ضبط
    الشهوة، و
    طول التفكير و حب الصمت و الائتناس بالخلوة و عدم الوحشة من
    التوحد،
    لأن الرحيم له من داخله نور يؤنسه، و لأنه في حوار دائم مع الحق،
    و في
    بسطة
    دائمة مع الخلق.و الرحماء قليلون، و هم أركان الدنيا و أوتادها التي
    يحفظ
    بها الله الأرض و من عليها.




    بالنسبة لامرأة العزيز .... لو كان في حب ورحمة ومودة مكنتش اتهمته ظلم بعد كده

    إنما هي ظلمته وقالت كلام غير صحيح عنه وتسببت في سجنه كمان ... كل ده لأن الحب عندها كان مجرد شهوة لنفسها


    وأكيد كل واحد ليه رأي ووجهة نظر

    وشكراً د.عبير على رأيك



    dr-@beer
     
     

    انثى

    تاريخ التسجيل : 16/10/2008
    رقم العضوية : 99
    عدد المشاركات : 1182
    العمر : 26
    نقاط : 4273
    إحترام القوانين :

    كلمة : إذا ناداك الحب فاعرض عنه و لا تلبي النداء.. وتذكر دائما انك عظيم و العظيم يترك الحب للجبناء..

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    مُساهمة من طرف dr-@beer في الإثنين 15 مارس - 6:51:13

    Dr.Ahmed كتب:
    dr-@beer كتب:انا قريت المقالة 3 مرات و كل مرة احاول ارد ارجع ف كلامي
    مش عارفه ليه
    هيا مقالة حلوة بس انا مش مقتنعة بكذا حاجة
    بس متفقة معاه م اول لا يصلح هذا الثالوث اساس للزواج
    مع اني برضه شايفه انه لا يصلح (لوحده) و ان لازم يبقي ف ود ورحمة و الحاجات اللي قال عليها عشان الحياة تستمر
    حاسه انه مبالغ و ف بشاعة ف التصوير
    و الجزء اللي فوق ده مضايقني مش عارفه ايه علاقة امرأة العزيز بالموضوع!
    يعني تفسير الاية او القصة انا شايفه انه مش ماشي مع كلامه
    دي واحدة كانت متزوجة ف طبيعي نبي ربنا يعصمه مش عشان وجد ان الحب سجن! فين الحب ده اصلا
    و هيا برضه امرها كان هيتفضح ف طبيعي تتهمه كدب عشان تبرأ نفسها و تأمر بسجنه مش عشان الحب قسوة و الكلام ده
    هو يمكن كلامه يطلع صح بس انا مش مقتنعه بالبراهين يمكن
    بس كده و اسفه جدا جدا ع الاطالة وشكرا جدا يا د_أحمد ع التوبيك


    د.مصطفى محمود عايز يوصل في كامه لـــ

    و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء
    للشهوة و إنما هي
    توكيد، و بيان
    بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار
    من الرحمة و المودة و
    الشرعية هو عبث
    لابد أن ينتهي إلى الإحباط.

    و علامة
    الرحيم هي الهدوء و السكينة و
    السماحة، و رحابة الصدر، و الحلم و
    الوداعة
    و الصبر و التريث،

    و
    مراجعة النفس قبل الاندفاع في ردود الأفعال،
    و
    عدم التهالك على
    الحظوظ العاجلة و المنافع الشخصية، و التنزه عن الغل و
    ضبط
    الشهوة، و
    طول التفكير و حب الصمت و الائتناس بالخلوة و عدم الوحشة من
    التوحد،
    لأن الرحيم له من داخله نور يؤنسه، و لأنه في حوار دائم مع الحق،
    و في
    بسطة
    دائمة مع الخلق.و الرحماء قليلون، و هم أركان الدنيا و أوتادها التي
    يحفظ
    بها الله الأرض و من عليها.




    بالنسبة لامرأة العزيز .... لو كان في حب ورحمة ومودة مكنتش اتهمته ظلم بعد كده

    إنما هي ظلمته وقالت كلام غير صحيح عنه وتسببت في سجنه كمان ... كل ده لأن الحب عندها كان مجرد شهوة لنفسها


    وأكيد كل واحد ليه رأي ووجهة نظر

    وشكراً د.عبير على رأيك





    طيب

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الإثنين 15 مارس - 7:20:00

    خلاص ماشي أرد أقول ايه تاني ......

    حضرتك شايفة أنه مبالغ في الكلام وفي بشاعة في التصوير

    ودي وجهة نظر حضرتك

    ممكن يكون كده بس المهم في الآخر تكون الفكرة الأساسية وصلت اللي قالها في آخر الموضوع


    و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء
    للشهوة
    و إنما هي
    توكيد، و بيان
    بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار

    من الرحمة و المودة و
    الشرعية هو عبث
    لابد أن ينتهي إلى الإحباط.

    واحنا متفقين في الكلام ده ... ايه المشكله ؟؟




    dr-@beer
     
     

    انثى

    تاريخ التسجيل : 16/10/2008
    رقم العضوية : 99
    عدد المشاركات : 1182
    العمر : 26
    نقاط : 4273
    إحترام القوانين :

    كلمة : إذا ناداك الحب فاعرض عنه و لا تلبي النداء.. وتذكر دائما انك عظيم و العظيم يترك الحب للجبناء..

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    مُساهمة من طرف dr-@beer في الإثنين 15 مارس - 8:19:27

    طيب خلاص معلش عشان خليت حضرتك ترد تاني مكنتش اقصد
    انا مش عايزة حاجة و الله
    انا كنت هعلق ع كلام حضرتك بس قولت خلاص مش مستاهله كل ده مش هتفرق كتير
    انا مش بجادل يعنيVery Happy
    وحضرتي شايفه انه بيبالغ و في بشاعة ف التصوير
    و حضرتك شايف انه مش بيبالغ و مش بشاعة ف التصوير
    بس كده حضرتك متنرفز ليه..??
    اه احنا متفقين و اكيد مفيش مشكلة..
    حاجة اخيرة بس
    متهيألي اما الكاتب يكون بيتكلم عن الحب مثلا و يعد ينتقد فيه و يصوره ببشاعة و اجي ف الاخر اقول انا مقصدش انه وحش بس يبقي فيه اطار رحمة وكده عامل زي اللي بيتكلم عن المرأة و ينتقد فيها و ييجي ف الاخر يقول دي امي و اختي الكلام هيبقي متناقض
    انا مش معاه ولا ضده انا ضد المبالغة بس
    بس كده مش هاجي تانيVery Happy


    عدل سابقا من قبل dr-@beer في الإثنين 15 مارس - 10:55:55 عدل 1 مرات

    the big boss55
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 08/08/2008
    رقم العضوية : 15
    عدد المشاركات : 552
    العمر : 27
    نقاط : 4072
    إحترام القوانين :

    كلمة : والال

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    مُساهمة من طرف the big boss55 في الإثنين 15 مارس - 9:27:37

    كام كومنت كده عالسريع...

    ايه الحكمة في انه كتب العبارة دي كده؟؟؟
    التلي...فزيون
    لو حد عنده علم وممكن يفيدنا لأن الراجل ده ما بيكتبش حاجة من فراغ...اكيد ليه وجهة نظر...

    و الحب لا يكاد ينفك أبدا عن هذا الثالوث.. (( الحب و
    الجنس و القسوة ))
    طبيعي جدا بس كل حاجة ليها وقتها الصح
    والمواقف الطبيعية اللي المفروض تبقى فيها...ودينا علمنا كل حاجة

    و لهذا لا يصلح هذا الثالوث أن يكون أساسا لزواج.. و لا يصلح لبناء
    البيوت، و لا يصلح لإقامة الوشائج الثابتة بين الجنسين.و من دلائل عظمة
    القرآن و إعجازه أنه حينما ذكر الزواج، لم يذكر الحب و إنما ذكر المودة و
    الرحمة و السكن
    المودة هي الحب...

    و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و إنما هي
    توكيد، و بيان
    بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة و المودة و
    الشرعية هو عبث
    كلمة عبث دي تقيلة شوية....
    ديننا لم يرفض الحب ... ورسولنا ما اعترضش عليه...ومحدش قال عليه عبث...
    بس ديننا وجهنا ازاي نتعامل معاه...ثم بالمنطق اي حب بيبقى فيه رحمة وساعات عشرة كمان
    بالوقت...مش هيبقى يعني غير التتويج بالزواج...

    و على فكرة...كاتب المقال نفسه -عليه رحمة الله-ومع احترامي الشديد ليه شوفوه اتجوز كام مرة وليه ...وايه كانت
    نهاية علاقاته...
    أنا آسف للجملة دي...بس مش هيبقى هوا مصدري في الحكم على الحب او العلاقات بصورة عامة...


    ختاما...
    نقل جميل جدا يا احمد لموضوع شيق وشائك ... هوا فعلا يستاهل القراية كذا مرة
    على رأي الدكتورة عبير...

    شكرا ليك...
    Very Happy Very Happy





    I'm gonna make u an offer u can't refuse

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الإثنين 15 مارس - 15:09:32

    طيب خلاص معلش عشان خليت حضرتك ترد تاني مكنتش اقصد
    انا مش عايزة حاجة و
    الله
    انا كنت هعلق ع كلام حضرتك بس قولت خلاص مش مستاهله كل ده مش
    هتفرق كتير
    انا مش بجادل يعني

    يا دكتورة على راحتك .. وأصلا مفيش جدال مادام عند حضرتك رأي بتوضحيه


    متهيألي اما الكاتب يكون بيتكلم عن الحب مثلا و يعد ينتقد فيه و يصوره
    ببشاعة و اجي ف الاخر اقول انا مقصدش انه وحش بس يبقي فيه اطار رحمة وكده
    عامل زي اللي بيتكلم عن المرأة و ينتقد فيها و ييجي ف الاخر يقول دي امي و
    اختي الكلام هيبقي متناقض
    انا مش معاه ولا ضده انا ضد المبالغة بس
    بس
    كده مش هاجي تاني

    هو انتقد الحب بشهوة اللي من غير رحمة .. ومدح المودة والرحمة اللي هي معاني أشمل من الحب

    وأنا مش متنرفز ولا حاجة .. وتنوري في أي وقت يا دكتورة



    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: مقـــــــــــــــــالة راااااااااائعة جداً للدكتور مصطفى محمود ..............

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الإثنين 15 مارس - 15:24:28

    ايه الحكمة في انه كتب العبارة دي كده؟؟؟

    <blockquote>التلي...فزيون
    </blockquote>

    ممكن يكون خطأ في النقل مش أكتر ........

    المودة هي الحب...


    المودة كلمة أشمل وأرقى من الحب

    وكنت قرأت الموضوع ده جميـــــــــــل

    http://forum.sendbad.net/t4930.html
    <blockquote>
    و ليس في هذه الكلمات مصادرة للحب، أو إلغاء للشهوة و
    إنما هي
    توكيد، و بيان
    بأن ممارسة الحب و الشهوة بدون إطار من الرحمة
    و المودة و
    الشرعية هو عبث
    </blockquote>
    كلمة عبث دي تقيلة
    شوية....
    ديننا لم يرفض الحب ... ورسولنا ما اعترضش عليه...ومحدش قال
    عليه عبث...


    الراجل بيقول عبث على ايـــــــــه ؟؟؟؟؟؟

    على ممارسة الحب والشهوة بدون إطار من المودة والرحمة والشرعية



    ديننا لم يرفض الحب ... ورسولنا ما اعترضش عليه...ومحدش قال عليه عبث...



    بالعكس كمان ... أحاديث كتيــــــــر وآيات كتيـــــــــــــرة بتحثنا على الحب مادام بطرق صحيحة

    لأن الحياة ماتنفعش من غير حب .. واللينك اللي حطيته في آيات وأحاديث جميلة كتير تعرفنا على ديننا ورسولنا عليه الصلاة والسلام أكتر

    و على فكرة...كاتب المقال نفسه -عليه رحمة الله-ومع احترامي الشديد ليه
    شوفوه اتجوز كام مرة وليه ...وايه كانت
    نهاية علاقاته...
    أنا آسف
    للجملة دي...بس مش هيبقى هوا مصدري في الحكم على الحب او العلاقات بصورة
    عامة
    ...

    أي كاتب بيكتب عن تجربته وخبرته

    ودي وجهة نظر الدكتور مصطفى محمود بعد خبرة طويلة وحياة مليئة بالاحداث سواء الايجابية أو السلبية

    واحنا القراء لينا نتعلم من خبراتهم وتجاربهم سواء الايجابية والسلبية

    وفي الآخر كل واحد من القراء بيكون وجهة نظر


    وشكراً يابوحميد على آراءك في الموضوع

    نورت



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 5 ديسمبر - 9:28:10