يهتم بمتابعة أخبار الكلية و التناقش بين الطلاب حول الموضوعات التي تهم طلاب الطب بوجه عام وطلاب طب الفيوم بصورة خاصة


    من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    شاطر

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الأربعاء 3 مارس - 11:13:10

    لا يوجد وهم يبدو كأنه حقيقة مثل الحب..

    و لا

    حقيقة نتعامل معها و كأنها الوهم مثل الموت!! فليس هناك أمر مؤكد أكثر من
    الموت، و مع ذلك لا نفكر أبدا بأننا سنموت، و اذا حدث و فكرنا لا يتجاوز
    تفكيرنا وهما عابرا عبور النسيم


    و العكس في حالة الحب، فرغم أن الحب

    دائما أمر يزينه الخيال و يضخمه الوهم و يجسمه التصور و تنفخ فيه الشهوات،... و
    رغم أن الحب يشتعل و ينطفئ و يسخن و يبرد و رغم أن أحواله و تقلباته تشهد
    بأنه وهم كبير، الا أننا نتعامل معه بالرهبة و التقديس و الاحترام و
    الخضوع.. و نظل على هذا الخلط و الاختلاط حتى نفيق على الصدمة فنصحو و
    نستعيد رشدنا لأيام أو شهور أو سنوات و لكن لا نلبث أن نستسلم الى اغماء
    جديد.

    و سبب الخلط و الاختلاط هو دائما خطأ في النسبة.. فنحن دائما

    ننسب الجمال الذي شاهدناه و الحنان الذي تذوقناه الى صاحبته مع أنها ليست
    صاحبته و لا مالكته.. و لو امتلكت امرأة جمالها لدام لها.. و لكن الجمال لم
    يدم لأحد، لأنه منحة و اعارة من الله بأجل و ميقات و هو قرض يسترده في
    حينه.. فصاحبه و مالكه هو الله و ليس أي امرأة.


    و كذلك كل ما نعشق من

    حنان و مودة و رأفة و حلم و كرم كلها خلع و منح و أوصاف مستعارة من الودود
    الرؤوف الحليم الكريم.. و هو مالكها بالأصالة.. و نحن نملكها عنه بالقرض و
    الاعارة.
    و لكن العين التي تعشق الجمال تخطئ نسبته و ملكيته فتظنه
    لصاحبته فتعشق صاحبته و تعبد صاحبته.

    و هي تظل في هذا الوهم حتى

    تفيق على القبح يطل من تحت المساحيق و القسوة تظهر من وراء الأهداب فتصحو
    على الصدمة و تعاني و تتعذب و تندم و تعتبر و تتوب ثم تعود فتنسى و تنزلق
    إلى وهم جديد..


    و تلك هي الغفلة المستمرة التي نعيش فيها

    جميعا.. نفيق منها لحظات لنعود فنغرق في سباتها من جديد و لا يسلم من هذا
    البلاء الا نبي معصوم أو ولي عارف يحفظه ربه و يسدل عليه كنفه.. فلا يرى
    حيثما تولى الا وجه الله.
    (فأينما تولوا فثم وجه الله)

    فهو

    الجمال في كل جميل و هو الرأفة و الحنان و الكرم و الحلم و المودة.. فتلك
    أسماؤه تتجلى في أواني الطين و الخزف الشفافة التي شفها الاحساس حتى أصبحت
    مثل الكريستال المضيء تماما كما يرى الفلكي نور القمر فيعرف أنه ليس نوره
    بل نور الشمس تجلى عن وجهه.

    و هكذا لا يرى هذا العارف أينما تولى

    الا وجه الله.. و هو دائم الهمس الله.. الله.. الله.. الله.. الله.. و هو
    ناظر دائما الى الظاهر و ليس الى المظاهر.. ناظر الى الله الظاهر دائما في
    كل شيء.. لا يطرف.. متعلق بالمعاني و ليس بالأواني.
    و هو لهذا لا ينقسم و
    لا يتشتت و لا يضيع في التلفت، و انما هو مجذوب الفؤاد الى الله على
    الدوام.

    و لكن أمثال هذا الرجل قليل نادر مثل الألماس و اليورانيوم و

    أمثاله لا يتجاوزون
    أفرادا و آحادا بين ألوف الملايين من الحشد المغمى
    عليه
    و هي غفلة عامة غالبة لا ينجي فيها علم و لا ثقافة و لا دكتوراه و
    لا ماجستير، فتلك أبواب غرور تزيد من الغفلة..



    فنرى العالم يضع علمه في

    خدمة هواه، و عقله في خدمة عاطفته، و مواهبه في خدمة شهواته. فتصبح بلواه
    مضاعفة و صدمته قاصمة للظهر.

    و يمضي العمر في سلسلة من الغفلات و

    الاغماءات مجموعها في الختام صفر، أو هي في الحقيقة حاصل طرح و ليست حاصل
    جمع. فمجموعها في النهاية بالسالب و ليس بالموجب فحياة صاحبها الى نقصان
    يوما بعد يوم و سنة بعد سنة.. يخرج من وهم الى وهم و من خدعة الى خدعة..
    حاله مثل حال الشارب من ماء مالح، كلما ازداد شربا ازداد عطشا.. لا يحصل
    على سكينة و لا يبلغ اطمئنانا، و انما هو هابط دوما من قلق الى قلق، و من
    تمزق الى تمزق، و من تشتت الى تشتت، حتى تنتهي حياته بلا ثمرة، و ينتهي
    تحصيله بلا جدوى.

    و تلك هي العقلية الاستمتاعية السائدة اليوم في

    عالم وثني، أصنامه اللذة و الغلبة و الهوى.. معبود كل واحد نفسه و كتابه
    رأيه و دستوره مصلحته.

    و الحال في الأمم المتخلفة و النامية أسوأ

    مما هو في الأمم المتقدمة.. و هي أمم مجموعها أحيانا ((حاصل طرح أفرادها)) و
    ليس حاصل جمعهم، لأنهم منفرطون منقسمون متباعدون كالجزر التائهة في
    البحر.. يضرب بعضهم بعضا.. و عزمهم مستهلك.. و قوتهم لا شيء..
    يتحدثون
    عن الوحدة.
    و لا وحدة الا بالواحد.
    هو وحده الواحد لا اله الا هو.
    الذي يخرج به كل واحد من شتات نفسه و تخرج به الأمم من تفرقها و يخرج به
    العالم من انقسامه.

    و القضية بالدرجة الأولى قضية ايمان.

    هي قضية
    رؤية..
    كيف نرى العالم..؟
    و كيف ننظر فيما حولنا..؟
    و كيف نحب..؟
    هل
    نستطيع أن نكون ذلك العارف الذي لا يرى في كل شيء الا الواحد.. و لا يبصر
    الا وجه ربه في كل محبوب.
    هل يمكن أن نكون مصداق الآية:
    (أينما تولوا
    فثم وجه الله).
    و في هذا الاطار نحب و في هذا الاطار نكره.. فنبذل
    المروءة و المعروف و المودة للجميع و لا يكون لنا تعلق و لا يكون لنا حب
    الا الله و بالله و في الله.

    ذلك هو الجهاد الصعب.

    و لا اختيار..
    و
    لا طريق آخر.
    و كل واحد و عزمه.
    و كل واحد و همته..
    و عبرة كل
    حياة بختامها.. فلنسارع الى المجاهدة و لنشمر السواعد حتى لا يكون محصول
    حياتنا صفرا و حتى لا يمضي بنا كل يوم الى نقصان و حتى لا يصبح كل يوم من
    أيامنا مطروحا من الذي قبله.
    انما خلق الله الغواية لامتحان القلوب و
    ليعرف الكبار أنفسهم و ليعرف الصغار أنفسهم من البداية..


    مصطفي

    محمود
    من كتاب أناشيد الإثم والبراءة





    just a girl
     
     

    انثى

    تاريخ التسجيل : 03/07/2009
    رقم العضوية : 232
    عدد المشاركات : 275
    العمر : 25
    نقاط : 3097
    إحترام القوانين :

    كلمة : و دخلت طب برجليا برجليا
    و دخلت و لا سمو عليا سمو عليا
    و طلعت منها بعد سنيييييييييييييين
    حته تمرجي قد الدنيا قد الدنيا

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    مُساهمة من طرف just a girl في الأربعاء 3 مارس - 19:33:26


    توبيك راااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
    من احسن ما قرأت
    و تلك هي العقلية الاستمتاعية السائدة اليوم في
    عالم وثني، أصنامه اللذة و الغلبة و الهوى.. معبود كل واحد نفسه و كتابه

    رأيه و دستوره مصلحته.
    للاسف كلام واقعي جدا

    فلا يرى
    حيثما تولى الا وجه الله.

    (فأينما تولوا فثم وجه الله)
    اللهم اجعلنا من هؤلاء
    جزاك الله خيرا يا دكتور

    dr-@beer
     
     

    انثى

    تاريخ التسجيل : 16/10/2008
    رقم العضوية : 99
    عدد المشاركات : 1182
    العمر : 26
    نقاط : 4273
    إحترام القوانين :

    كلمة : إذا ناداك الحب فاعرض عنه و لا تلبي النداء.. وتذكر دائما انك عظيم و العظيم يترك الحب للجبناء..

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    مُساهمة من طرف dr-@beer في الأربعاء 3 مارس - 19:44:10

    موضوع جميل يادكتور
    و الاسلوب ممتع

    شكرا

    بس انا برضه مش عارفه الموضوع عايز يوصل لايه ف الاخر
    يعني هو لازم لازم حبنا للجمال و الود و الرحمة يتعارض مع حبنا لربنا !!

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الخميس 4 مارس - 1:59:35

    just a girl كتب:
    توبيك راااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
    من احسن ما قرأت
    و تلك هي العقلية الاستمتاعية السائدة اليوم في
    عالم وثني، أصنامه اللذة و الغلبة و الهوى.. معبود كل واحد نفسه و كتابه

    رأيه و دستوره مصلحته.
    للاسف كلام واقعي جدا

    فلا يرى
    حيثما تولى الا وجه الله.

    (فأينما تولوا فثم وجه الله)
    اللهم اجعلنا من هؤلاء
    جزاك الله خيرا يا دكتور

    آمين

    وجزاكي خير

    وشكراً يا دكتورة على رأيك

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الخميس 4 مارس - 2:58:12

    dr-@beer كتب:موضوع جميل يادكتور
    و الاسلوب ممتع

    شكرا

    بس انا برضه مش عارفه الموضوع عايز يوصل لايه ف الاخر
    يعني هو لازم لازم حبنا للجمال و الود و الرحمة يتعارض مع حبنا لربنا !!

    لا خالص الراجل مقلش كده ... بالعكس
    فهو
    الجمال في كل جميل و هو الرأفة و الحنان و الكرم و الحلم و
    المودة..





    هو المقصود أننا نشوف إبداع ربنا في كل حاجة في الكون
    <blockquote>فلا يرى
    حيثما تولى
    الا وجه الله.

    (فأينما
    تولوا فثم وجه الله)


    </blockquote>



    نفس الشيء الجمال لأي حد ده فضل من ربنا ومحدش من البشر ليه فضل ف الجمال ده
    و كذلك كل ما نعشق من
    حنان و مودة و رأفة و حلم و كرم كلها خلع و منح و أوصاف
    مستعارة من الودود

    الرؤوف
    الحليم الكريم.. و هو مالكها بالأصالة.. و نحن نملكها عنه بالقرض و

    الاعارة.

    و لكن العين التي تعشق الجمال تخطئ نسبته و
    ملكيته فتظنه

    لصاحبته
    فتعشق صاحبته و تعبد صاحبته.





    إنما د.مصطفى محمود مقلش ان حب الجمال يتعارض مع الله

    والدليل (إن الله جميل يحب الجمال )

    لكن الفكرة أننا ننسب الجمال لصاحبه

    و سبب الخلط و الاختلاط هو دائما خطأ في
    النسبة.. فنحن دائما

    ننسب
    الجمال الذي شاهدناه و الحنان الذي تذوقناه الى صاحبته مع أنها ليست

    صاحبته و لا مالكته.. و لو امتلكت امرأة جمالها لدام لها..
    و لكن الجمال لم

    يدم
    لأحد، لأنه منحة و اعارة من الله بأجل و ميقات و هو قرض يسترده في

    حينه.. فصاحبه و مالكه هو الله و ليس أي امرأة.


    وشكرا د.عبير

    dr-@beer
     
     

    انثى

    تاريخ التسجيل : 16/10/2008
    رقم العضوية : 99
    عدد المشاركات : 1182
    العمر : 26
    نقاط : 4273
    إحترام القوانين :

    كلمة : إذا ناداك الحب فاعرض عنه و لا تلبي النداء.. وتذكر دائما انك عظيم و العظيم يترك الحب للجبناء..

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    مُساهمة من طرف dr-@beer في الخميس 4 مارس - 11:21:43

    اوك منا فاهمه يادكتور ان هو يقصد اننا نحب الحاجات دي بس ف اطار حبنا لربنا
    بس انا بتكلم ع الاختلاط اللي بيتكلم عنه شايفه انها اخطاء بشرية معرضين ليها و ما تعارضش حبنا لربنا و تجنبها احسن اكيد
    هو يمكن حضرتك مش فاهمني
    بس المهم ان انا فهمت اللي حضرتك عايز تقوله
    بس كده وشكرا لحضرتك

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الخميس 4 مارس - 13:50:58

    dr-@beer كتب:اوك منا فاهمه يادكتور ان هو يقصد اننا نحب الحاجات دي بس ف اطار حبنا لربنا
    بس انا بتكلم ع الاختلاط اللي بيتكلم عنه شايفه انها اخطاء بشرية معرضين ليها و ما تعارضش حبنا لربنا و تجنبها احسن اكيد
    هو يمكن حضرتك مش فاهمني
    بس المهم ان انا فهمت اللي حضرتك عايز تقوله
    بس كده وشكرا لحضرتك

    حضرتك تقصدي أن الحب ده نقص بشري لكن مفيش تعارض بينه وبين حب ربنا ؟؟؟؟؟

    أولا الحب شيء طبيعي وفطرة في الانسان .. لكن المهم أنها تستخدم في طريقها الصح

    حكاية أنها لاتتعارض مع حب الله ... أكيد ده الصح

    بس ممكن الانسان يتعلق بالمخلوق على حساب انه يتعلق بالخالق

    وينسى قدر الخالق وفضله ع المخلوق اللي بيحبه .. وده بيحصل كتير

    وبالتالي ممكن يعصي الخالق في سبيل ارضاء نفسه وارضاء المخلوق

    وطرق المعصية كتيرة طبعا

    ساعتها يبقى الانسان وكأنه نسي ان جمال ( صفات أخلاق مظهر .... ) المخلوق اللي بيحبه ده من فضل ربنا

    وهنا المشكله .... انما لو الانسان حس فعلا أن كل شيء من نعمة ربنا وفضله

    ساعتها حيبقى الحب في غير معصية الخالق ... بالعكس يبقى شكر ليه ولنعمه


    أتمنى أكون فهمت سؤالك وفهمت كلام د.مصطفى محمود صح ووضحت المقصود

    وشكرا يا دكتورة على مناقشة حضرتك






    dr-@beer
     
     

    انثى

    تاريخ التسجيل : 16/10/2008
    رقم العضوية : 99
    عدد المشاركات : 1182
    العمر : 26
    نقاط : 4273
    إحترام القوانين :

    كلمة : إذا ناداك الحب فاعرض عنه و لا تلبي النداء.. وتذكر دائما انك عظيم و العظيم يترك الحب للجبناء..

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    مُساهمة من طرف dr-@beer في الخميس 4 مارس - 14:05:19

    برااااااااااااافو
    تماااام كده
    و الحمد لله ان حضرتك فهمتني انا كنت بدأت اشك ف نفسي خلاص :d
    و معلش اسفه ع الاطاله

    M.Akram
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 18/08/2008
    رقم العضوية : 20
    عدد المشاركات : 1354
    العمر : 26
    نقاط : 4158
    إحترام القوانين :

    كلمة : و أفوض أمري إلي الله إن الله بصير بالعباد

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    مُساهمة من طرف M.Akram في الخميس 4 مارس - 15:19:42

    الموضوع جميل جدا يا أحمد good
    متهيألي لو الواحد خلي كل حب يبقي نابع من حب ربنا مش هيبقي في تعارض خالص
    يعني الانسان في حاجات كتييير ربنا خلقه و خلا فطرته انه بيحبه بس الفكرة انك توظف الحب ده ف مكانه الصح و بقدر معين بحيث ميبقاش اعلي من حبك لربنا-سواء حبك لاهلك و اصحابك و زوجتك - او توظفه غلط ....

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الخميس 4 مارس - 19:33:37

    dr-@beer كتب:برااااااااااااافو
    تماااام كده
    و الحمد لله ان حضرتك فهمتني انا كنت بدأت اشك ف نفسي خلاص :d
    و معلش اسفه ع الاطاله

    هي كل الفكرة يا دكتورة في القيمة دي

    فلا يرى
    حيثما تولى
    الا وجه الله.

    (فأينما
    تولوا فثم وجه الله)

    لو فهمناها صح وطبقناها صح مش حنشيل هم حاجة إن شاء الله

    وشكرا د.عبير على المناقشة مفيش مشاكل مادام مفيدة

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6386
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    default رد: من كتاب أناشيد الإثم والبراءة للدكتور مصطفى محمـــــــــود ....

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الخميس 4 مارس - 19:36:55

    M.Akram كتب:الموضوع جميل جدا يا أحمد good
    متهيألي لو الواحد خلي كل حب يبقي نابع من حب ربنا مش هيبقي في تعارض خالص
    يعني الانسان في حاجات كتييير ربنا خلقه و خلا فطرته انه بيحبه بس الفكرة انك توظف الحب ده ف مكانه الصح و بقدر معين بحيث ميبقاش اعلي من حبك لربنا-سواء حبك لاهلك و اصحابك و زوجتك - او توظفه غلط ....

    كلام جميــــــــــــــــــــــل يا محمد

    ربنا يباركلك



    بس الموضوع طويل والراجل اتكلم في أكتر من حاجة

    احنا مسكنا ف حتة الحب دي ويلا



      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 4 ديسمبر - 21:25:25