يهتم بمتابعة أخبار الكلية و التناقش بين الطلاب حول الموضوعات التي تهم طلاب الطب بوجه عام وطلاب طب الفيوم بصورة خاصة


    الماضى الحاضر - الفصل الأخير

    شاطر

    sherif007
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 22/03/2009
    رقم العضوية : 206
    عدد المشاركات : 329
    العمر : 26
    نقاط : 3256
    إحترام القوانين :

    كلمة : قـد يـرى الناس الجرح الـذي في رأسـك ولكـنهم لا يشعـرون بالألـم الـذي تعانـيه



    المهنه :

    بلدي :



    مميز الماضى الحاضر - الفصل الأخير

    مُساهمة من طرف sherif007 في الأربعاء 16 سبتمبر - 2:09:17

    لينك الفصل الأول http://future-dr-bak.own0.com/montada-f26/topic-t1846.htm#22598
    لينك الفصل الثانى http://future-dr-bak.own0.com/montada-f26/topic-t1851.htm#22689
    لينك الفصل الثالث http://future-dr-bak.own0.com/montada-f26/topic-t1858.htm#22866
    لينك الفصل الرابع http://future-dr-bak.own0.com/montada-f26/topic-t1866.htm
    لينك الفصل الخامس http://future-dr-bak.own0.com/montada-f26/topic-t1878.htm
    لينك الفصل السادس http://future-dr-bak.own0.com/montada-f28/topic-t1889.htm
    لينك الفصل السابع http://future-dr-bak.own0.com/montada-f28/topic-t1908.htm

    الفصل الأخير
    عام فى الماضى الحاضر

    انتهت مراسم الاحتفال و خرج الجميع من القاعة . التف العديد من الصحفيين حول جيمس . ها هو يجيب على أسئلة الجميع بلسانه و يجيب على أسئلة الرسالة بعقله أما قلبه فكان مشغولاً بما هو أكبر من ذلك ألا و هو حب الماضى. أنه حب الماضى الذى دفعه لعمل جهاز كهذا . هل لو عاد به الزمان كان سيصر على اختراعه رغم كل ما عاناه بسبب هذا الجهاز ؟!!! .
    تقدم جورج ءالى السيارة منتظرا جيمس حتى يفرغ من أسئلة الصحفيين . انتظر جورج ما يقرب من الساعة فى السيارة و لكن جيمس لم يظهر ءالى الآن . هل يعقل أن يزال الحوار ممتد بينه و بين الصحفيين طيلة هذه المدة ؟!! . نزل جورج باحثاً عن جيمس . جورج يتفقد المكان و لكن دون جدوى . لقد اختفى جيمس و كأن الأرض انفلقت لتبتلعه بين طياتها . هنا شعر جورج بالخطر أنه يتذكر أمر الرسالة جيدا التى وصلت اليهما بالحفلة . حدث جورج نفسه قائلاً : لا بد و أن للرسالة علاقة بما يحدث الآن .. اذاً جيمس فى خطر . هل عاد الموساد ليلعب الدنيئة من جديد ؟ على ابلاغ افرام بما يحدث . ما فائدة هذه الحراسة اذاً اذا كنا عرضةًً للخطر طوال الوقت .
    فى كهف صغير معتم لا يرى فيه ءالا بصيصاً من نور الشمس الساطعة استيقظ جيمس ليجد نفسه ملقى على الأرض فى هذا الكهف الضيق . يهب واقفا باحثاً عن مخرج من هذا الكهف الضيق . أنه بالكاد يرى الجدران التى يحاول تجنب الاصطدام بها . ظل هكذا وقتاً ليس بالقليل . فجأة يرى ضوء شمعة من أحد أركان الكهف ثم يلحظ وجها لشخص طويل القامة و اللحية يبحث عنه بنظره فى الكهف ، و ما أن وقعت عيناه عليه مستقيظا ءالا و راح يصرخ : ما زال حياً ، ما زال حياً . ثم قدم رجلان آخران ليرحبان به و يخبراه أنه بأمان الآن ، و طلبا منه الاستعداد للقاء الاسكندر. هنا شعر جيمس و كأن الدوائر تدور من جديد هل عادت لعبة المخابرات من جديد . لقد بغض هذه الألعاب القذرة . هنا قرر عدم الخروج معهما لملقاة أحد و أخبرهما بذلك . ارتسمت على وجيهما علامات من الدهشة الخارقة بمجرد سماعهما لهذا الكلام فهما لم يعتادا أن يرفض أحد مقابلة الاسكندر من قبل أو يعصى له أمراً .
    انصرفا بعد أن حذرا جيمس من تبعات موقفه . حاول جيمس الخروج من الكهف و لكن على بابه رجال غلاظ شداد لا يعصون الاسكندر ما أمرهم .
    فى اليوم التالى دخل الحراس ءالى الكهف و كبلوا جيمس و اصطحبوه ءالى قصر الاسكندر . دخل جيمس ءالى القصر بصحبة الحراس . تم فك قيدة و تسليمه ءالى رجل يدعى أوديب . اصطحبه أوديب ءالى داخل القصر ليجد شاباً فى مقتبل العمر جالساً على عرش لم يرى مثله من قبل .
    يرحب به الشاب ثم يسمح له بالجلوس بعد أن عرف نفسه بأنه حاكم العالم الاسكندر الأكبر
    -جيمس : من؟
    -الاسكندر : أنا الاسكندر الأكبر .
    -جيمس : لا أريد المزيد من الألعاب القذرة . أنا مستعد لدفع حياتى الآن فى سبيل معرفة الحقيقة .
    -الاسكندر : أنا الاسكندر الأكبر ملك العالم . هذه هى الحقيقة جيمس . و لقد أتينا بك ءالى عصرنا لأننا بحاجة ءاليك .
    جيمس لا يصدق ما يرى و لا ما يسمع . لطالما حلم بالسفر ءالى الماضى و ظن ذلك مستحيلاً . فهل يعقل أن يكون الماضى أكثر تقدماً من الحاضر ليدعوه لزيارته هكذا.
    -جيمس : كيف أتيتم بى ءالى هنا ؟
    -الاسكندر : ألا ترى أن هذا السؤال يبدو غريبا من عالم مثلك؟
    -جيمس : لا . أنه حقى فى المعرفة
    -الاسكندر : عليك أن تعلم جيمس أن الماضى ليس هو ذلك العصر الذى يبدو لخيال كل منكم يا أهل الحاضر و كأنه عصر بدائى لا يعرف أهله سوى الزراعة و المعمار . هذا غير حقيقى يا جيمس . فالماضى أكثر تقدما من الحاضر .
    -جيمس : غير صحيح . لأن الحاضر أضاف اختراعات لم تكن موجودة من قبل و لم نسمع بها و لم نجد لها أثر باق فى أطلال مدنكم.
    -الاسكندر : ليس معنى أنكم لم تجدوا أننا لم يكن عندنا ما عندكم . لقد اكتشفنا لكم الحديد و صياغته ، و الذهب و زخرفته ، و الزراعة ، و التحنيط ، و غيرهم و غيرهم من دروب التقدم .
    -جيمس : لكن لم تتمكنوا من الابتكار فلم تصنعوا سيارة أو طيارة. لم تبحثوا فى الأفق من حولكم عن العالم . هل جاء فى بالكم السفر ءالى الفضاء.
    -الاسكندر : ألم أقل أنكم تحملون يا أهل الحاضر تصورات خاطئة عن الماضى . هل تعتقد أن من اصطحبك ءالى هنا بآلة الزمان التى قضى العديد من علماء عصرك أعمارهم فى اختراع جهاز كهذا غير قادرين على السفر ءالى الفضاء .
    -جيمس :هل أفهم من ذلك أنكم سافرتم ءالى الفضاء ؟
    -الاسكندر مبتسما : لقد تم ذلك منذ ألف عام . جيمس عليك معرفة الحقيقة التى أخبرنى اياها أرسطو الذى علمنى كل شئ عن الحياة . لقد أخبرنى أنه كلما مر الزمان تختفى آثار الأمم و يزول مجدهم ، فحاضر اليوم ماضى الغد . لذا تعلمت الدرس و أيقنت أن الماضى لا نعلم عنه الكثير لذا فأنا احترم أهله و أثق فيما انجزوه. أما عصرى هذا فلقد انشغل فيه العالم بالحرب و لم يعد للعلم مكان و لا مجال . لقد سيطرت على العالم الآن . لقد حان الوقت لأترك بصمة تظل عبر العصور يتذكرنى بها العالم مهما مر الزمان على عهدى .
    -جيمس : و ما علاقتى بذلك ؟ و لماذا اصطحبتونى ءالى هنا ؟
    -الاسكندر : كان لا بد و أن تعلم الحقيقة يا جيمس لذا أصطحبناك ءالى هنا . أنه واجبى تجاه الماضى . كان الأحرى بك ان تضع هدفك من صنع جهازك الفذ هو محاولة سماع الماضى للاستفادة من خبراته و البحث عن انجازاته لا لنهب ثرواته و اكتشاف كنوزه و آثاره .
    -جيمس : معك حق أيها الاسكندر و لكن لم يكن مبتغاى المال و لا الشهرة مقدار فضولى لسماع الماضى . لقد حاولت ان أصنع الماضى الحاضر و لكن أتضح أنكم أكثر تقدما مننا ؛ لقد أستطعتم صناعة المستقبل الحاضر .
    -الاسكندر : أنا أثق فى عبقريتك جيمس ؛ فأنت الوحيد من أهل الحاضر الذى وصل ءالينا و استطاع سماعنا . أنا احترمك و أقدرك بشدة لذا وقع اختيارى عليك لحل اللغز .
    -جيمس : أى لغز ؟
    -الاسكندر : لقد أخبرتك أنى أود ترك بصمة لى . أود أن ابنى هرما كأهرامات الفراعنة .
    -جيمس : أنا لست مهندساً لقد اسأت الاختيار .
    -الاسكندر : لدينا مئات المهندسين المهرة . المشكلة تكمن فى حل اللغز
    -جيمس : أى لغز ؟
    -الاسكندر : كيف ابنى هرماً ؟
    -جيمس : ألم تقل لديك المئات من المهندسين المرة ؟
    -الاسكندر : يبدو أنك لم تستوعب نصيحة أرسطو جيداً . ألم أخبرك بأن الماضى قد يكون أكثر تقدماً من الحاضر . هذه الأهرامات لا يستطيع أحد بناءها الآن لقد بناها الفراعنة و أخفوا سر بناءها و أحرقوا الكتب و الوثائق التى توضح ذلك بعد أن دخلت بلادهم و قضيت على الأسرة الثلاثين آخر أسر الفراعنة .
    -جيمس : معك حق أيها الاسكندر فالأهرامات حقاً خير دليل على حديثك . لقد ادهشتنى كثيرا حين رأيتها . كيف يبنى بناء كهذا بهذه العبقرية و الفن المعمارى لا بد و أنهم كانوا تقدمين ءالى أقصى درجة .
    -الاسكندر : و ما الحل الآن ؟
    -جيمس : عليك بالبناء كما نبنى نحن مستخدمين الحديد و الأسمنت .
    -الاسكندر ضاحكا : و هل هذه بصمة يا جيمس ؟ !! ماذا سيقول أهل عصركم عن هذا الهرم المبنى على طرازكم فى المبانى . جيمس أن سر جاذبية و سحر الأهرامات هو طريقة بنائها و أوضاع حجارتها المتلاصقة دون أى مواد لاصقة .
    -جيمس : اذاً ... ما العمل ؟
    -الاسكندر : عليك اكتشاف الطريقة التى بنى بها الفراعنة الأوائل الأهرامات مهما تكلف ذلك و مهما استغرق من الوقت .
    -جيمس : و ما شأنى بذلك ؟ أيها الاسكندر أنا رجل من عصر آخر ليس بعصركم .
    -الاسكندر : لقد اخترتك جيمس لأنى أعلم مقدار شوقك لاكتشاف الماضى . لقد منحتك الفرصة و رأيت الماضى بكلتا عيناك . فلماذا ترفض رد الجميل ؟
    -جيمس : سأرد لك الجميل و لكن لى شرطان
    -الاسكندر : يبدو أنك لا تعلم من هو الاسكندر ... أنا ملك الملوك و حاكم الدنيا . كيف تجرؤ على أن تشترط على للقيام بعمل أكلفك به . ألا تعلم أن ذلك قد يكلفك حياتك ؟
    -جيمس : أعلم . ولكم أى حياة ؟ هل اذا قتلتنى الآن لن أعود فى المستقبل ؟ من المؤكد لا . أننى سوف أعود من جديد ءالى حياتى حين يمر الزمان و يتزوج أبى أمى و تنجبنى أمى ءالى هذه الحياة من جديد .
    -الاسكندر : ماذا تريد ؟
    -جيمس : سأعمل على اكتشاف اللغز و لكن لفترة نتفق عليها و اذا لم أستطع الوصول للغز خلالها عليكم اعادتى ءالى عصرى . أما الشرط الثانى فعند اعادتى ءالى عصرى أود أن أعود ءالى فترة شبابى حتى اختار مهنة أخرى فكم كنت أود أن أكون صياداً على شاطئ الأطسى .
    -الاسكندر : الأمر الأول نستطيع الاتفاق عليه و لتكن المدة سنة . أما بخصوص طلبك الثانى فيمكننا اعادتك ءالى فترة الشباب و لكن ثق أنك لن تستطيع تغيير الواقع مهما حاولت .
    -جيمس : ماذا تقصد ؟
    -الاسكندر : سنعيدك شابا و ستعمل بالصيد أو غيره كيف تشاء و لكن ثق كل الثقة أنك ستصبح عالما أيضا أنه الواقع الذى لا يمكن تغييره .
    -جيمس : سنرى ذلك . و أنا موافق على مدة العمل .
    مضت سنة كاملة لجيمس بالماضى يحاول حل اللغز و لكن دون جدوى يبدو أن هناك طلاسم شاء رب العباد أن تظل فى قمقمها ءالى يوم الميعاد . طلب جيمس مقابلة الاسكندر و حدد الميعاد . و ذهب جيمس لمقابلة الاسكندر
    -الاسكندر : ما الأمر يا جيمس ؟ أليس موعدنا الأسبوعى للقاء غداً ؟
    -جيمس : لقد انقضى العام سيدى و حان الوقت للرحيل .
    -الاسكندر : الرحيل الرحيل .... عن أى رحيل تتحدث ؟
    -جيمس : الرحيل ءالى الحاضر .
    -الاسكندر : و ماذا عن الأهرامات ؟ هل فقدت حلمى ؟
    -جيمس : آسف يا سيدى و لكننى لم أستطع الوصول لحل اللغز
    -الاسكندر : اذا سأسقط من ذاكرة التاريخ ككثير من ملوك الماضى .
    -جيمس : لماذا ؟
    -الاسكندر : لأننى لن أترك هرما
    -جيمس : و هل يصنع الهرم رجالاً عظام ؟!! كلا يا سيدى . اذا أردت أن يكتب التاريخ اسمك بحروف من نور فعليك بأن تخلص ءالى الشعوب . عليك بحب الناس. عليك بالعدل . عليك بالتقدم . عليك بالاهتمام بالعلم . عليك بخلق عالم متسامح آمن لا تحت سيطرة ديكتاتور أو ملك للملوك بل تحت سيطرة شعوب نصبتك حاكم لها و جاء الدور عليك لرد الجميل .
    -الاسكندر : و كيف أرد الجميل؟
    -جيمس : فكر فى مشروعات تخدم الشعوب . سخر رجالك و علمائك للتنمية لا للبحث عن سر لغز هرم أو التفكير فى صنع مقبرة .
    ينظر الاسكندر ءالى جيمس نظرة عميقة ءاليه متجسدا فيه روح معلمه أرسطو
    -الاسكندر : معك حق يا جيمس سأفكر كيف أخدم الناس منذ الآن لأن التاريخ تسجله الشعوب و هى التى ستدخلنى اياه اذا أخلصت العمل .
    -جيمس : هذا جميل .
    -الاسكندر : الشكر لك يا جيمس . يمكنك السفر الآن و العودة ءالى عالمك .
    -جيمس : كيف سيتم ذلك ؟.
    -الاسكندر : هناك طبق طائر ينتظرك بالخارج سيصحبك ءالى عصرك و ستجد مخترعه و مخترع آلة الزمن بالخارج ينتظرك بالخارج ليشرح لك طريقة السفر . الوداع يا جيمس
    -جيمس : الوداع أيها الاسكندر.
    يخرج جيمس و الدموع فى عيناه خارج القصر ليجد طبقاً طائرا كتلك التى تحكى الأساطير عنه و يجد بجوار الطبق رجل قصير القامة نحيل الجسد .
    -جيمس : مرحباً
    -الرجل : مرحباً بالعالم الفذ جيمس
    -جيمس : بل أنت الذى تستحق لقب الفذ . كيف توصلت ءالى آلة الزمن أنها حلم العلماء فى عصرنا ؟ و كيف صنعت هذا الطبق الطائر ؟
    -الرجل : أنها أمور تحتاج منك قضاء سنوات عديدة معنا لمعرفة ذلك . و أعتقد أنك تود الرجوع ءالى عالمك الآن .
    -جيمس : أود الرجوع ءالى عالمى و لكن ثق أننى سأعود ءاليك يوما ما أيها الرجل بآلة الزمن التى سأخترعها
    -الرجل : و أنا سأكون فى انتظارك .
    شرح الرجل لجيمس كيفية استخدام الطبق الطائر و صعد جيمس سلالم الطبق الطائر ليدير المحركات و يطير بعيدا بعيدا بعيدا ءالى أبعد ما يكون أنه طائر ءالى الحاضر بعدما قضى عاماً فى الماضى الحاضر .

    تمت بحمد الله
    بقلم
    شريف عبدالعزيز

    the big boss55
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 08/08/2008
    رقم العضوية : 15
    عدد المشاركات : 552
    العمر : 27
    نقاط : 4075
    إحترام القوانين :

    كلمة : والال

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    مميز رد: الماضى الحاضر - الفصل الأخير

    مُساهمة من طرف the big boss55 في الأربعاء 16 سبتمبر - 5:16:35

    و أخيرا سطرت الحروف الأخيرة لهذه الرواية...

    Very Happy Very Happy

    مبدئياً أجدت في الأسلوب والكتابة.....
    كان معاك فكرة رائعة جدا بدأت بيها...بس اعذرني يا شريف..حيادك
    عن الفكرة دي ودخولك في جو المخابرات ضيع النكهة الحلوة اللي انا كنت حاسسها
    في
    الأول...وللأسف لما حاولت ترجع تاني لأساس القصة وهوا الخيال العلمي كان
    الجزء الأخير روتيني أكثر من اللازم واتكلمت عن مغامرة في الماضي مع
    الاسكندر ربما احداثها جديدة لكن فكرتها مستهلكة جدا..

    عموما يا شريف...بهنيك على هذا الإنجاز والقصة الجميلة رغم اني شايف انها كانت تبقى احسن من كده مليون مليون مرة...
    بهنيك بمناسبة العشر الأواخر والعيد القريب ان شاء الله..
    Very Happy Very Happy

    كل سنة وانته طيب يا حبي...

    Very Happy Very Happy





    I'm gonna make u an offer u can't refuse

    sherif007
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 22/03/2009
    رقم العضوية : 206
    عدد المشاركات : 329
    العمر : 26
    نقاط : 3256
    إحترام القوانين :

    كلمة : قـد يـرى الناس الجرح الـذي في رأسـك ولكـنهم لا يشعـرون بالألـم الـذي تعانـيه



    المهنه :

    بلدي :



    مميز رد: الماضى الحاضر - الفصل الأخير

    مُساهمة من طرف sherif007 في الأربعاء 16 سبتمبر - 8:32:13

    شكرا على ردك يأ أحمد و ان كنت اختلف معك فى ما تسميه روتينياً
    كما أختلف معك فى أن الفكرة ضاعت باستهلاكها فى عمل بوليسى
    و أحب أن أذكرك أن القصة اذا كانت كما فى خيالك لكنت أول من اشتكى من رتابة الأحداث و تكرارها و قلة اامفاجأت
    شكرا يا صديقى و كل عام و أنت بألف خير

    Dr.Ahmed
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 09/09/2008
    رقم العضوية : 56
    عدد المشاركات : 3034
    العمر : 26
    نقاط : 6389
    إحترام القوانين :

    كلمة : فالله خير حافظا .. وهو أرحم الراحمين

    المهنه :

    مزاجي :

    بلدي :



    مميز رد: الماضى الحاضر - الفصل الأخير

    مُساهمة من طرف Dr.Ahmed في الخميس 17 سبتمبر - 1:13:35

    جيمس : أعلم . ولكم
    أى حياة ؟ هل اذا قتلتنى الآن لن أعود فى المستقبل ؟ من المؤكد لا . أننى
    سوف أعود من جديد ءالى حياتى حين يمر الزمان و يتزوج أبى أمى و تنجبنى أمى
    ءالى هذه الحياة من جديد .


    الراجل ده فطن أوي





    قعدت تلعب بدماغنا يمين وشمال يا شريف


    وشمعة وكهف .. أنا قلت الموساد دخلوه مكان وحش ولا حاجة



    وفي النهاية يروح للاسكندر


    لا وايه


    الراجل اللي اسمه اسكندر طلع قلبه ابيض أوي وبيسمع كلام جيمس ببساطة






    جميلة يا باشا ومستنيين جديدك


    عايزينك بقا تورينا الكوميدية على حقيقتها في قصتك الجاية إن شاء الله

    sherif007
     
     

    ذكر

    تاريخ التسجيل : 22/03/2009
    رقم العضوية : 206
    عدد المشاركات : 329
    العمر : 26
    نقاط : 3256
    إحترام القوانين :

    كلمة : قـد يـرى الناس الجرح الـذي في رأسـك ولكـنهم لا يشعـرون بالألـم الـذي تعانـيه



    المهنه :

    بلدي :



    مميز رد: الماضى الحاضر - الفصل الأخير

    مُساهمة من طرف sherif007 في الخميس 17 سبتمبر - 7:45:04

    Dr.Ahmed كتب:
    جيمس : أعلم . ولكم
    أى حياة ؟ هل اذا قتلتنى الآن لن أعود فى المستقبل ؟ من المؤكد لا . أننى
    سوف أعود من جديد ءالى حياتى حين يمر الزمان و يتزوج أبى أمى و تنجبنى أمى
    ءالى هذه الحياة من جديد .


    الراجل ده فطن أوي





    قعدت تلعب بدماغنا يمين وشمال يا شريف


    وشمعة وكهف .. أنا قلت الموساد دخلوه مكان وحش ولا حاجة



    وفي النهاية يروح للاسكندر


    لا وايه


    الراجل اللي اسمه اسكندر طلع قلبه ابيض أوي وبيسمع كلام جيمس ببساطة






    جميلة يا باشا ومستنيين جديدك


    عايزينك بقا تورينا الكوميدية على حقيقتها في قصتك الجاية إن شاء الله

    شكرا يا أحمد و الحمد لله أن الرواية عجبتك

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 8 ديسمبر - 1:04:57